تجري احداث كثيرة في العالم، وكثرت التحاليل وكلها تركز على عدو شبح ، كان صناعة الدول الكبرى، ثم تكفل الإعلام في توجيه الوعي الشعبوي و تجسيد نظرية خوف غيرك تتحكم فيه,
بينما كنت جالسا في مقهى شعبي احتسي فنجانا من القهوة ، أستمع الى تحاليل قناة فرانس 24 حول أحداث باريس ، بمشاركة متخصصين في الحركات الجهادية ، متخخصصين في الامن ومححللين استراتيجين ، وبينما هم كذلك، جلس امامي احد الاشخاص البسطاء فبدأ يتكلم معي دون أي معرفة مسبقة يحلل هو الآخر ,
فقال لي ، روسيا هي التي خططت لأحداث باريس،قلت له ومن اين سمعت هذا ؟ اجابني بنوع من النرفزة وهل احتاج الى الآخرين حتى اسمع منهم ذلك ، وعقلي الذي وهبني اياه ربي ماذا افعل به؟ حيرني هذا الرجل الغريب يبادرني بالكلام ثم يغضب لمجرد سؤالي له؟ اعتذرت له ثم بينت له سبب دهشتي ، واعدت طرح سؤالي بشكل آخر ما الذي يجعلك تقرر ان روسيا هي من خططت لاحداث باريس؟ سكت قليلا ثم طلب من صاحب المقهى قهوة ، ثم ابصر في وجهي جيدا وقال ما بالكم تتقبلون ما يقال لكم من كبرى وسائل الاعلام فيتحكمون في عقولكم ، اسمع يا هذا ، سقطت طائرة تابعة لروسيا ومات فيه الكثير من الروس فتبين بعد ذلك ان الطائرة تم اسقاطها، ثم تكشف امريكا وبريطانيا ان الطائرة سقطت بفعل انفجار قنبلة، بفعل فاعل ثم ظهرت داعش لتعلن للعالم انها وراء العملية ، وروسيا طبعا تعرف لعبة الامم كيف هي، وتعرف ان الغرب واجهزتها الاستخباراتية كانت وراء الحادث ولكن لم يكن لدى روسيا الدلائل القاطعة فسكتت فثأرت بطريقتها حيث اختارت البلد الأضعف في المعادلة الغربية ، فرنسا فخططت للاحداث ثم يخرج بيان الشبح دائما لتعلن مسؤوليتها للاحداث ,,,انها لعبة الكبار فيما بينهم يتلهون بعقولنا وظمائرنا ,,,يستغفلوننا ويستحمروننا ,,,,سكت وانتابني شعور قوي بقوة التحليل ، لما لا يمكن ان يكون صحيحا.؟
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق