لنتكلم قليلا عن البيئة والاخطار التي تهدد حياة البشرية جمعاء، واستحق ان تجتمع اكثر من 140 دولة في فرنسا الجريحة في مؤتمرحول البيئة ومخاطر الاحتباس الحراري، فبعدما تحاول فرنسا ان تجمع أكبر تحالف دولي لمحاربة داعش المجرمة ، هاهي ,
.تعمل لاكبر تحالف لحماية المجال الحيوي لحياة الإنسان
وكما تختلف الرؤى حول محاربة الارهاب باعتبار ان كل دولة لها مصالحها الخاصة في بقاء المجموعات الاجرامية من زوالها، وكل طرف يستعمل هذا الغول لاستعباد الشعوب الاسلامية و ابقائها دوما في دائرة الشعور بالذنب واحتقارالذات واطفاء الاحساس بالإنتماء الى الإشلام ، تختلف أيضا الرؤى حول البيئة بين الدول المصنعة والدول الفقيرة‘فالدول المصنعة تحث الدول النامية على ااتخاذ قرارات وكانها هي المسؤولة على التلوث البيئي بينما هي ترفض على غرار الولايات المتحدة اي قرار ملزم للدول لانقاص الغازات الكثيرة لمصانعها, انها المصالح دائما التي تحرك الدول طبعا مصالح الفئة الغنية على حساب مصالح الشعوب المغلوبة على امرها, اننا نحتاج الى شي غيفارا آخر ليحارب هؤلاء المستبدين من الراسماليين وكبرى الشركات المتعددة الجنسيات التي تمتص .
خيرات الدول الصغيرة وتمتص دماء الابرياء ثم ثحملهم المسؤولية على مشكلة هم اول من يكتوي بنارها وليسوا طرفا فيها
متى تستفيق شعوب الدول المتقدمة انها ليست حرة فهي تتلاعب بها القوى المسيطرة على جميع المؤسسات المالية والسياسية وتوجهها التوجه الذي تريده دون ان يكون لهااي قدرة على تغيير السياسات التي تدمره ,
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق