الأربعاء، 16 مارس 2011

لنعتبر

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
تعيش الأمة الإسلامية تحديات عظمى، على مستوى عقيدته، وقيمه، واقتصاده وثقافته، فايامه  تحت ظغط رهيب  من حاملي القيم المسيحية واليهودية...الأمم تتكالب علينا كما تداعى الأكلة  الجياع إلى القصعة...وصدقت الإشراقة المستقبلية لنبي الإسلام صلى الله عليه وسلم.
وشباب الإسلام هم اكثر الخلق تشاؤما من وضعهم واكثرهم يتساءل لما هذا ونحن خير امة وفينا كتاب الله تعالى؟ وهم بذلك يرددون ما قاله الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم حين سمعوا اشراقته للمستقبل، فظنوا ان سبب ذلك هو قلة العدد؟ فاجابهم صلى الله عليه وسلم {{ حب الدنيا وكراهية الموت}}. جملة تحدد السبب في ضعف الفكر؟ في انقلاب المفاهيم ...في كيف ننظر للحياة...
ها هي الأحداث تتسارع وتتبدل وتتجدد وما حدث في تونس ومصر الكنانة وما يحدث في ليبيا حاليا تؤكد ان الكبت والقهر والإستبداد مهما طال امده، سيأتي اليوم الذي يتساقط كما تتساقط الأوراق من شجرها...
لقد استطاع شباب وشابات هذه البلدان ان تكسر القيد وتتغلب على الخوف من القهر وتختار الموت بعدما تتكلم على ان تموت وهي ساكتة...ان تموت واقفة خير من ان تموت ذليلة للإستبداد والطغيان...لقد عرفت اخيرا انه لا أحد يمكن له ان يستغلك  إلا اذا كانت عندك قابلية لذلك....
لقد اعتاد العالم الغربي على إذلال الإنسان المسلم عامة والعربي على الخصوص من خلال مساندة رؤساء طغاة  فلسفتهم في الحكم الديكتاتورية ثم تلبسها ثوب الديموقراطية وتظهرهم للعالم بانهم كذلك...لا لشيء سوى انهم يخدمون اجندةهم....
 فهل سيسمح الغرب الإستعماري ان ياتي للحكم من يخالفهم ولا يسمح بنهب الثروات التي انعم الله على هذه البلدان؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق