أزفون يوم 08/08. /2014
يكتبها عبد الواحد رحماني
الله يامرنا بعبادته وحده ، المسلم اضحى يتفنن في صنع آلهة يعبدها ويرضخ لها، الله يامرنا بالإحسان للوالدين ، المسلم لا يكترث لذلك إلا من رحم ربك؟ الله يامرنا باحترام النفس البشرية واحترام حق الحياة، المسلم يسفك دم اخيه المسلم ويعتبر ذلك عبادة يتقرب بها إلى الله؟ الله حرم علينا الكذب، انت الذي يقرا هذا هل بمقدورك ان يمر يومك دون ان تكذب؟ دون ان تشهد شهادة زور؟ هل تقدر ان تفعل ذلك لاسبوع، لشهر، لسنة، في جميع حياتك؟ الكذب هو اب جميع الوقائح التي وقع فيها الإنسان وما يزال يقع فيها، يقتلون باسم الكذب، يسرقون باسم الكذب يزنون باسم الكذب، كذب الجهاد ، كذب الحرية ، كذب الديموقراطية،
لو تطرح السؤال على أي مسلم القرن الاول للهجرة لكانت اجابتهم واحدة "جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الاديان إلى عدل الإسلام" كان للمسلم معنى للحياة وكان يومه الذي يقضيه له هدف أسمى، وماذا عن مسلم العصر الحالي إنه بذاته كذبة، ليس لحياته معنى وليس ليومه هدف سوى اشباع رغبة هنا وهناك، او انه يهرول وراء فكرة الحرية والديموقراطية قراها في كناب هنا او هناك ، او سمعها هنا او هناك، دون ان يعي مغزاها ومعناها .
انت ايها المسلم آن الاوان ان تعود لربك ، ان تسعى لإخراج الناس من عبادة الدنيا والشهوة ، من إعادة صفة الإنسانية للإنسانية، آن الاوان ان تصدق وتعمل من اجل نشر الصدق في الوسط الذي تعيش فيه، آن الاوان ان تحمل هم البشرية ، ان تدعو الى العدل والإحسان بالقول والعمل، أيها المسلم آن الاوان ان يكون لك هدف وان تجعل لحياتك معنى .... عليك ان تعلم ان مهما كنت ذكيا تحتاج لربك فلا تنساه. ومهما كنت قويا فانت ضعيف امام الله ومهما كنت غنيا فانت فقير والله هو الغني.
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق