الجمعة، 12 ديسمبر 2014

زمن الغثائية

أزفون12\12\201
عبدالواحد رحماني
               عجبا لنا ،نريد كل شيئ دون أن نبذل أي مجهود، الأمة تتقاتل فيما بينها، مجموعات كثيرة ما زالت نائمة  سلبية لا هدف لها ولا معنى لحياتها ،عليلة النفس والعقل تراها دائما تطالب حقوقها دون ان تتحرك للقيام بواجبها ،  وأخرى خدرتها الأمم الغربية ووجهتها نحو بلدانها وشعوبها لتعبث بها وتسفك دماء إخوتها وتكثر الفساد ،هي أختيرت لتنفذ مخططات اليهود أولا والغرب المسيحي ثانيا، وجماعة ثالثة سجنت نفسها في دائرة البوليتيك ووجهت كل قواها الفكرية والبشرية للوصول إلى سدة الحكم .
              لقد كان هذا الدين همه  إخراج الناس من الشرك إلى التوحيد، وتوجييهم  الى عمارة الأرض بالخير،والعمل على حفظ كرامة الإنسان وحماية حقوقه التي رسمها الله تعالى في كتابه العزيز وعززتها السنة النبوية من خلال التطبيق الفعلي لها ، وتاسيس مجتمع العدل والمساواة والحرية .
             وها نحن في زمن الرداءة  والجمود  والتبعية الفكرية قد فقدنا البوصلة وضاع الهدف الاسمي الذي من اجله بعث الأنبياء والرسل صلوات الله تعالى، أصبحنا نريد أن نعيش مثل الغرب ولكن أن ندفن كمسلمين، نريد الاستمتاع بالدنيا غير مبالين بأمر الله ونهيه، وفي نفس الوقت نأمل في عفو الله ورحمته دون أن نكلف  أنفسنا بان نتوب ونعود إلى منهج ربنا، نحب الدنيا حبا جما ونحيا من اجلها ونموت من اجلها ولكن نريد أن نلقى ربنا وهو راض عنا، نسير بعباءة الإسلام بينما حركاتنا ويومياتنا بعيدة كل البعد عن تعاليم ربنا وأخلاق نبينا ,,,,آه ، مالنا نرجو رحمة ربنا ولا نرجو له وقارا، كيف لله تعالى  أن يستخلفنا ونحن على هذاه الحال. 






http://wwwzouaoui15.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق