الجمعة، 12 ديسمبر 2014

صناعة القتل

12/12/2014أزفون 
عبد الواحد رحماني
         

                             في زمن الإدمان على القتل ، حيث أضحى الإنسان يتلذذ  بسفك الدماء، ويستمتع في صناعة القتل والحروب والفتن، وقد تولد عن ذلك فقدان التوازن في جميع مناحي الحياة، والأخطر في كل ذلك ، أن يكون القتل وسفك الدماء والإفساد في الأرض على أساس عقائدي، فترى من يؤسس لذلك بقواعد ويقول عنها أنها شرعية مستمدة من القرآن الكريم والسنة النبوية ،  وتراه يسلك مسلكا متوحشا . إن هذا الذي  يؤسس لمنهج  القتل وسفك الدماء ويقول عنه انه جهاد في سبيل الله ، لا يعرف من الشرع ومن مقاصده شيئا، بل مع الوقت يظهر أنهم من مدرسة  قتلة عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما،  وقد نفذوا  جريمتهم وهم يعتقدون  أن ذلك حق  شرعي لابد منه، كون الرجلين قد ضلا.
                           إن هذه المدرسة الدموية سليلة مدرسة أخرى ، وهي المدرسة الأم والتي تشعبت عنها بعد ذلك كل المدارس على مر التاريخ الإسلامي والتي كانت خنجرا في قلب العالم الإسلامي والتي سعت بكل الطرق لأن تنهك شعوب العالم الإسلامي بفتن كثيرة، هذه المدرسة هي مدرسة المجوسي قاتل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب  رضي الله عنه، هي المدرسة  الأبو لؤلئية التي سعت لإشغال العالم الإسلامي بالتقاتل الداخلي وإهلاك المقدرات الاقتصادية والبشرية لبلدان العالم الإسلامي، مع العلم أن هؤلاء المدمنون على القتل باسم الجهاد يسايرون خطابا إعلاميا على أساس أنهم يقصدون إهلاك قوات العدو وتشتيت جهودها وإنهاك المقدرات الاقتصادية لها، كيف ؟بتكسير وتحطيم اقتصاد البلدان الإسلامية؟ نعم هكذا تفكر مثل هذه المومياءات المحنطة الفكر والقلب.







http://wwwzouaoui15.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق