تكلمني نفسي كثيرا وهي ترغب في إشباع نزواتها، وكم هي كثيرة رغباتها، ولو
تسمع لحديثها تكن من الهالكين، نعم نتساءل لما النفس تواقة أكثر للاستمتاع؟ لم هي
دائما في بحث مستمر ومتواصل لان تتحصل على اكبر قدر من المتاع والحصول على
اكبر قدر من الإشباع ؟ وطبعا هذه الخاصية هي التي تستغل لتلهية شباب العالم عن
مصيره الذي يحدده أسياد العالم وإنهاكه عقليا ونفسيا وجسديا حتى لا يتسنى له الاهتمام
بمصير حياته وحياة الإنسانية جميعها,,, والشباب هي الفئة الأكثر استهدافا خاصة اذا
كانت لا هدف لها ولا معنى للحياة عندها مما يسهل عملية التأثير فيها وجرها إلى
مستنقع الشهوات والنزوات . ألا ترى سهولة ولوج هذه الفئة إلى عالم اللهو و المجون
والفساد بينما يصعب عليه الولوج في عالم الشغل .
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق