أزفون يوم 26//05/2013
عبد الواحد رحماني
بإيعاز من قوى الترف العالمي، عملت عصبة الفساد منذ الإستقلال على التحكم في ثروات البلاد لتتمكن من التحكم في حياة الجزائريين ونصبت نفسها أربابا لهم... لقد ورثوا عن النمرود وفرعون" أنا ربكم الأعلى".. كيف تمكنوا من ذلك؟ الأمر سهل ، لقد خططوا لذلك بحل جميع المؤسسات التي تحمي الكيان الإجتماعي بطريقة منهجية دقيقة.. لقد استطاعت أن تفكك الكتلة الإجتماعية للجزائريين والتي بها انتصروا على فرنسا. هذه المؤسسات كانت المصل الوقائي لقيمنا وذاتيتنا ... والنتيجة من كل ذلك، أن خلقوا حالة عدم التجانس بين السكان فكرا ومشاعرا وسلوكا وهنا تكمن الخطورة، فهذا الجو يساعد هذه العصبة على التحكم أكثر في خيرات البلاد خدمة لمصلحتها الشخصية ومصالح القوى الإستكبارية العالمية... وهذا يفتح الباب على مصراعية لتداعي الأمم الطامعة على خيراتنا كما تداعى الأكلة على قصعتها..
فهل من مدكر ومعتبر؟ وهل لنا نحن الجيل الجديد أن نفكر في خطة جامعة، ممنهجةلإصلاح ما أفسد والعمل أولا على إعادة اللحمة بين أفراد الشعب الواحد من خلال تمتين القيم التي كانت في يوم ما الدافع الحقيقي نحو التحرر من بطش وظلم الإستعمار
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق