أزفون 19/04/2013
عبد الواحد رحماني
لنترك التاريخ يتحدث: فهذا البلد اقترن اسمه بالأمازيغ ..فهل من اللأئق أن نناضل من أجل أن تكون اللغة الأم لغة وطنية؟
هو عبث ، لقد تناقلت الأجيال هذه اللغة وما تحمله من فكر ومفاهيم حياتية واستطاع الناطقون باللغة الأمازيغية تكوين ثروة أدبية وعلمية في مجالات عدة، خاصة في عصور ما بعد الإسلام الذي أوجد تربة خصبة للإبداع كما ضمن للإنسان حرية التفكير والرأي ، وتشجيعه لرسالة العلم إضافة إلى ترسيخه لمبادئ كرامة بني آدم وتساويه في الحقوق بدون تمييز في العرق واللون والجنس واللغة.
لقد عاش الناطقون بالأمازيغية في الجزائر خاصة بعد الإستقلال سنوات من الإهانة والتشكيك في أصولهم وكان الجميع يطرح عليهم السؤال التالي" من أنتم" ، وتسارع دعاة القومية العربية يسردون دراسات في التاريخ ترجع أصل الامازيغ إلى البلاد العربية كما فعل الفرنسيون أن أرجعوا أصل الأمازيغ إلى اوروبا ، ونحن نقول أن رب البشر واحد و كلهم لآدم وآدم من تراب، ونحن نعلم أنه تكاد لا تخلص أمة من الأمم لعرق واحد. وتكاد لا تكون أمة من الأمم لا تــتكلم بلسان واحـد. ونحن ندرك جيدا أن هذا الوطن كانت له خصائصة ومقوما ته ولم تستطع القوى الغازية أن تقلبها عن كيانها، ولا أن تبعدها عن جذورها، لا نها جاءت لبسط السيادة عكس الإسلام الذي جاء للهداية وهو ما شجع السكان الأصليون للدخول في عقيدة التوحيد عن قناعة وينصهروا في تعاليم هذا الدين ويساهمون في تأسيس حضارة الإسلام ونشرها في ربوع العالم الآخر.
ونحن ندين لله بهذا الحق، وهنا تسمع أصواتا نشازا ترفض هذا الحق المستمد من كتاب الله تعالى إما جهلا أو عنصرية مقيتة.
إنها مسألة كرامة أنعم الله بها على البشرية ، منطلقنا قوله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم" وقوله عزوعلا" وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ" فالتنوع سنة إلهية والهدف منه العبرة والتامل في قدرة الله تعالى ووحدانيته. إننا ندعو إلى العودة لهذه المبادئ والأسس التي غرستها الدعوة المحمدية عبر العصور وشكلت أرضية الإبداع الفني والأدبي والعلمي... فمتى استعبدتم الناس وقدولدتهم امهاتهم أحرارا" فدعونا نتفرغ إلى البناء والتعمير في ظل ثقافة التسامح والتعاون والتعايش بين أفراد الوطن الواحد .
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
عبد الواحد رحماني
لنترك التاريخ يتحدث: فهذا البلد اقترن اسمه بالأمازيغ ..فهل من اللأئق أن نناضل من أجل أن تكون اللغة الأم لغة وطنية؟
هو عبث ، لقد تناقلت الأجيال هذه اللغة وما تحمله من فكر ومفاهيم حياتية واستطاع الناطقون باللغة الأمازيغية تكوين ثروة أدبية وعلمية في مجالات عدة، خاصة في عصور ما بعد الإسلام الذي أوجد تربة خصبة للإبداع كما ضمن للإنسان حرية التفكير والرأي ، وتشجيعه لرسالة العلم إضافة إلى ترسيخه لمبادئ كرامة بني آدم وتساويه في الحقوق بدون تمييز في العرق واللون والجنس واللغة.
لقد عاش الناطقون بالأمازيغية في الجزائر خاصة بعد الإستقلال سنوات من الإهانة والتشكيك في أصولهم وكان الجميع يطرح عليهم السؤال التالي" من أنتم" ، وتسارع دعاة القومية العربية يسردون دراسات في التاريخ ترجع أصل الامازيغ إلى البلاد العربية كما فعل الفرنسيون أن أرجعوا أصل الأمازيغ إلى اوروبا ، ونحن نقول أن رب البشر واحد و كلهم لآدم وآدم من تراب، ونحن نعلم أنه تكاد لا تخلص أمة من الأمم لعرق واحد. وتكاد لا تكون أمة من الأمم لا تــتكلم بلسان واحـد. ونحن ندرك جيدا أن هذا الوطن كانت له خصائصة ومقوما ته ولم تستطع القوى الغازية أن تقلبها عن كيانها، ولا أن تبعدها عن جذورها، لا نها جاءت لبسط السيادة عكس الإسلام الذي جاء للهداية وهو ما شجع السكان الأصليون للدخول في عقيدة التوحيد عن قناعة وينصهروا في تعاليم هذا الدين ويساهمون في تأسيس حضارة الإسلام ونشرها في ربوع العالم الآخر.
ونحن ندين لله بهذا الحق، وهنا تسمع أصواتا نشازا ترفض هذا الحق المستمد من كتاب الله تعالى إما جهلا أو عنصرية مقيتة.
إنها مسألة كرامة أنعم الله بها على البشرية ، منطلقنا قوله تعالى " ولقد كرمنا بني آدم" وقوله عزوعلا" وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ" فالتنوع سنة إلهية والهدف منه العبرة والتامل في قدرة الله تعالى ووحدانيته. إننا ندعو إلى العودة لهذه المبادئ والأسس التي غرستها الدعوة المحمدية عبر العصور وشكلت أرضية الإبداع الفني والأدبي والعلمي... فمتى استعبدتم الناس وقدولدتهم امهاتهم أحرارا" فدعونا نتفرغ إلى البناء والتعمير في ظل ثقافة التسامح والتعاون والتعايش بين أفراد الوطن الواحد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق