يقول مالك ابن نبي رحمه الله: "والمسلم حتى مسلم ما بعد
الموحدين، لم يتخلَّ مطلقا عن عقيدته، فلقد ظلَّ مؤمنا، وبعبارة أدق ظلَّ مؤمنا متديِّنا، ولكنَّ عقيدته تجرَّدت من فاعليتها... وعليه فليست المشكلة أن نعلِّم المسلم عقيدة هو يملكها، وإنما المهمُّ أن نردَّ إلى هذه العقيدة فاعليتها وقوتها الإيجابية، وتأثيرها الاجتماعي، وفي كلمة واحدة: إنَّ مشكلتنا ليست في أن نبرهن للمسلم على وجود الله، بقدر ما هي في أن نشعره بوجوده، ونملأ به نفسه باعتباره مصدرا للطاقة".
ويقول رحمه الله تعالى:"
من عادة التاريخ أن لا يلتفت للأمم التي تغط في نومها وإنما يتركها لأحلامها التي تطربها حينا وتزعجها حينا آخر".
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق