بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى آله وصحابته الأطهار.
فاسمى من دعى إلى الخير والصلاح الأنبياء صلوات الله عليهم، إذ كانت دعوتهم المدعمة والموجهة من الوحي ، مؤسسة على قيم وأخلاق لا مثيل لها في الوجود الإنساني على الإطلاق.
ولما كانت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم خاتم هذه النبوات والرسالات، فلقد اجتمع عنده زبدة ما أتى به إخوته في النبوة عليهم الصلاة والسلام من قبل.
والناظر إلى المصلحين منذ التاريخ، من امة الإسلام ومن غيرها من الملل والنحل تلاحظ أنهم كذلك اعتمدوا على القيم النابعة من الرسالات السابقة ، سواء من خلال معرفتهم بها، أو يالإهتداء إليها بفطرتهم السليمة وبصفائهم النفسي.
إن العالم الجديد الذي نعيش فيه ، والذي بلغ في إنتاجه الحضاري ما لم تبلغه البشرية من قبل، رغم ذلك نجد أن الإنسان في هذا العالم فقد من قيمه الإنسانية التي تميزه عن الحيوان ، وهبط مستواه الأخلاقي إلى اسفل السافلين ...حتى تكاد تجزم بنهاية العالم.قريبا..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق