ها هي الأيام تتداول وتتشابه بين الناس، والعالم الإسلامي يعيش أخطر أزمة ، قد تفقد المسلم ثقته وتدفع به الى كراهية ذاته وانتمائه الحضاري..
فالمسلم ما يزال يتعارك في مواضع جزئية فرعية، تشتت جهوده وأضحى يجتر فتاوي قديمة لم يتفق عليها جهابذة الأئمة والعلماء، فأعاد بثها محترفوا تخدير العقول، حتى لا يشتغل المسلم بأهم المسائل التي تشغل باله، ان مسائل الكرامة والعدل والمساواة والحرية والمسؤوليةوالقيام بالواجب يجب ان تكون الاساس في حياة المسلم في هذا القرن ،فبها
نصنع المجتمع الرباني القادر على رفع التحدي لتحرير المجتمعات الاسلامية من الإستكبار العالمي الذي سعى وما يزال الى افقاد المسلم مقومات وجوده .
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق