ازفون 9_11_2014
التغير سنة الهية ، يتماشى مع فطرة الانسان ، فمنذ الخليقة فهو يسعى لتغيير الامور ويعمل من اجل تجديد حياته، وطبعا منهم من يريد تغييرا لصالح الجماعة الانسانية كلها، ومنهم من يسعى لتغيير حياته وحده ولو كان ذلك على حساب حياة الآخرين والفريقين طبعا يتصادمان ويتصارعان .. وللاسف طبعا نتائج الصراع تعود بالسلب على قطاع كبير من البشر...
ومن يرى يوميات الناس عندنا والشباب بخاصة ، يلاحظ مدى رغبة الناس للتغيير ومدى سعيهم لتحسين ظروف العيش اليومي، كل ذلك من دون ان تكون استراتيجية معلومة واضحة للتغيير، بل تجد الغالبية يتاثرون بالاشكال والمظاهر فيتغيرون وفقا لذلك دون ان تتغير جواهرهم ، فتغيير حياتنا يتم وفق نقل للافكار والقيم الغربية التي لا تمت باي صلة ببيئاتنا وثقافتنا وعقائدنا مما يخلق تغييرا معوجا لا يتناسب تماما ولم يؤد الى النتائج المرجوة...
ثم التغيير الذي ينشده الشباب يمس الجوانب المادية لحياتهم دون الجوانب الروحية وهذا طبعا خلق اختلالات خطيرة اثرت على النسيج الاجتماعي بشكل رهيب، فكثر الادمان على الخمور والمخدرات، وانتشرت الرذيلة بشكل واسع، وتشتت الاسرة وكثرت عمليات الاجرام ، وتكونت العصابات التي بثت الخوف واللا امن في كل مكان....
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق