أزفون يوم 5_9_2014
عبد الواحد رحماني
عجبا
لنا ،نريد كل شيئ دون ان نبذل اي مجهود، الامة تتقاتل فيما بينها، مجموعات كثيرة
ما زالت نائمة ، فلا تشكل اي خطر، واخرى خدرتها الامم الغربية وو جهتها نحو
بلدانها وشعوبها لتعبث بها وتسفك دماء اخوتها وتكثر الفساد ،هي اوجدت لتنفذ مخططات
اليهود اولا والغرب المسيحي ثانيا، وجماعة ثالثة سجنت نفسها في دائرة السياسة
ووجهت كل قواها الفكرية والبشرية للوصول الى سدة الحكم وكأن هذا الدين همه الحكم
وليس اخراج الناس من الشرك الى التوحيد، وتوجييهم الى عمارة الارض بالخير، لقد
فقدنا البوصلة وضاع الهدف الاسمى الذي من اجله بعث الانبياء والرسل ، اصبحنا نريد
ان نعيش مثل الغرب ولكن ان ندفن كمسلمين، نريد الاستمتاع بالدنيا غير مبالين بامر
الله ونهيه، وفي نفس الوقت نامل في عفو الله ورحمته دون ان نكلف انفسنا بان
تتوب وتعود الى منهج ربها، نحب الدنيا ونحيا من اجلها ونموت من اجلها ولكن نريد ان
نلقى ربنا وهو راض عنا، نسير بعباءة الاسلام بينما حركاتنا ويومياتنا بعيدة كل
البعد عن تعاليم ربنا واخلاق نبينا ,,,,آه ، مالنا نرجو رحمة ربنا ولا نرجو له
وقارا، كيف لنا ان يستخلفنا ربنا ونحن هجرنا منهج ربنا واستبدلناه بمنهج
الناس . مومياءات استيقضت لتجعل من دين الله دين قتل وسفك للدماء واكثار في الفساد في الأرض، من يصدق ان هؤلاء ينتمون للإسلام؟ لا أحد سوى الذين حركوها وكونوها لتكون اداة لإفساد قلوب المسلمين وجعلهم شيعا ، وتمزيق النسيج الإجتماعي في الوطن الإسلامي. إنها مومياءات قوم نوح وقوم عاد و قوم ثمود وفرعون وقوم لوط عادت بعدما حنطت ، عادت لتعيش في عالم غير عالمها ، ولكنها لتفسد وتعيث فسادا مثل ما كانت تفعله في عالمها,,,, مع خلاف جوهري ان افسادها في عالمها القديم كان باسم الوثنية والشرك والآن تفعله باسم التوحيد والجهاد والشرع والمنج الرباني... مومياءات تريد الخلود لوحدها ولهذا لا تسمح لاحد ان ينافسها الوجود ، تريد ان يكون العالم كله تحت بطشها....وفي الأخير تريد ان تنافس الله الواحد في حكمه ، وتريد ان يكون لها الحق في ان تحي وتميت ، وتدخل الجنة والنار وان تشفع لمن تريد وووووو.....
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق