
يكتبها عبد الواحد رحماني
كلمتني نفسي تتساءل عن أسباب همها وقلقها ، وكان ذلك بنبرة حادة ، احسست بنوع من الحسرة لذلك ، فوجدتني اتامل في حالها وما آلت إليها، وهي التي كانت مفعمة بالحوية والنشاط ...فأفهمتها أن سبب ذلك من عند نفسها ، وهي مسؤولة عن حالتها .
فالنفس حينما تنسى خالقها وتبتعد عنه تصاب بالهم والبؤس ، فكيف لك وانت منغمسة في بقعة المعاصي تتلذذين وتستمتعين وكنت في غاية المتعة وانت على دلك والآن تتحسرين على شعورك بالبؤس والهم ... أنت بعيدة عن الذي يمن عليك بالسكينة والطمأنينة.. فمن ترك متعة ولذة المعاصي أبدله الله تعالى متعة ولذة الطاعة وانزل عليه سكينة لا توصف ...
http://wwwzouaoui15.blogspot.com/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق