الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

ولدت امازيغيا

 سأتحدث بلسان القرآن لأني احب هذا اللسان واعشق فيه...اني امازيغي الأصل والمولد نشأت بين احضان اسرة لسانها امازيغي..امي لا تعرف شيئا من العربية.. نشأت في بيئة اهلها لا يتكلمون إلا بالأمازيغية ...فهل هذا جريمة ؟ لقد عملت الحكومات التي تعاقبت في الجزائر أن تطمس كل ماله علاقة بثقافة الأمازيغ بلسانها وعاداتها ...لقد عانينا من ظلم هؤلاء كثيرا...كيف تريدني أن أنسى لساني الذي وهبيني اياه الخالق سبحانه وتعالى ...كيف تريدني ان انسى اني امازيغي ؟ انا امازيغي وسأموت امازيغي....والحكمة في الختام للتقوى وعمل الخير والصلاح...هل يقدر احد من الخلق أن يخفي آية من آيات الله تعالى؟ كلا فكل محولات الطمس باءت بالفشل...هي حقيقة لا يمكن لأحد أن يخفيها.
اني مسلم وفخور باسلامي هل تعلم لماذا؟ لأن دين الله تعالى هو الدين الوحيد الذي يعترف بألسنة الآخرين وبثقافتهم الأصلية..ولم يعرف التاريخ أن الفاتحين الأولين والعلماء الذين نشروا الإسلام في هذه الربوع حاولوا طمس هذه الثقافات واستبدالها بأخرى..كلا لقد نشروا الإسلام وتفاعل اهل الامازيغ به وتعلموا لغة القرآن وأجادوا فيها وخدموها خير خدمة وما كتاب الأجرومية في النحو لمحمد بن محمد الأجرومي رحمه الله الأمازيغي القح ببعيد... مع العلم أن تسمية هذا الكتاب بالأجرومية يعود لكون ان كلمة النحو بالأمازيغية تسمى الأجرومية..لقد عمل الإستعمار الفرنسي أن يقسم البلاد إلى عربي مستعمر وبربري مستعمر بفتح العين .وهذا مفهوم كون ان سياسة الإستعمار هي فرق تسد لكن أن يأتي هذا من أناس يقولون انهم هم من دفع بفرنسا الى الخروج  ومن جلدتك وكان المفروض أنهمثلما ساهموا في دحر المستعمر الفرنسي من ارض الجزائر أن يدحروا سياساته التفكيكية ، فهذا هو الخطر بعينه.لقد عمدت سياسة الدولة الجزائرية منذ الإستقلال إلى عزل المناطق التي تتحدث بالأمازيغية واتهامها بالعمالة لفرنسا رغم أن هذه المنطقة قدمت الآلاف من الشهداء ..وقدمت تضحيات جسام في سبيل أن تنعم الجزائر بالحرية ...وهؤلاء الحكام تحت شعار العربية نشروا الفساد وأكثروا فيها وشكلوا جبهة محاولين طمس كل ماله  علاقة بالأمازيغ وأصلهم وحرموا على الناس أن يتحدثوا بلسان الأمازيغي ..لقد اكثروا الفساد وشنوا حربا إعلامية على كل من يطالب بان تحترم هويته اللغوية وخصوصياته الثقافية بعيدا عن دائرة التقوى والدين والإلتزام ...ولدت امازيغيا وسأموت امازيغيا...فهل هذا جريمة...هل هذا كفر؟ ...لم يعربني الإسلام لأن العربية لغة قوم آخرين ولن يمنعني أحد ان اتقنها كونها أنها آية من آيات الله تعالى  ولهذا اعشقها...فهل هذا جريمة؟ لم يعربني الإسلام بل الإسلام دعاني لأتقن جميع اللغات ..لأتعرف على عظمة الله تعالى ....لم يعربني الإسلام بل هذا الدين العظيم ساعدني أن أحافظ على لغتي ...لقد انتشر هذا الدين بالجزائر بلغة القوم لقد كان العلماء الفاتحون يحدثون القوم بلغتهم الأصلية ويعلمونهم امور الدين بلغتهم الأصلية فكيف يقال أن الإسلام عربنا؟ لا أبدا بل الفاتحون العرب تمزغنوا حتى ينشروا دين الله تعالى...لقد كان نشر الإسلام عاملا مساعدا للحفاظ على اللسان الأمازيغي ..فهل من معتبر.
ايها الناس لم يكن الدين ابدا مبيد الخصوصيات البشرية بل كانت قوة رسالة محمد صلى الله عليه وسلم انها جعلت الكرامة لبني آدم كلها دون ان تنظر إلى لونه او عرقه او جنسه او لسانه او معتقده " ولقد كرمنا بني آدم" ثم ان مقياس التفاضل عند الله تعالى ليست هذه المقاييس ابدا بل هي التقوى وحده ..هنا تكمن قوة الرسالة الربانية بانها سوت بين البشر كلها وتتفاضل في الصلاح وفي عمل الخير وفي الإخلاص في العمل لله تعالى وحده
...        .http://wwwzouaoui15.blogspot.com/ ...    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق