في سنة 1917 توجه غاندي الى مواطنيه بقوله{{ إن الهند لا تستحق الإستقلال ما دام المار في احد شوارع بومباي او كالكوتا معرضا لان يتلقى بصقة على رأسه من احدى النوافذ}} ...كيف نبحث على التغيير ونحن نغرق في اطنان النفايات التي تجمل شوارعنا والكل يستمتع بها.... لابد من ثورة تحرر الفكر اولا قبل اي عملية تحرير اخرى...اننا ما زلنا ننشد التغيير دون ان نؤسس له ....فالتغيير الحقيقي يخلقه تحول الإنسان اولا ..فلابد ان يحمله اولا كل مواطن في احشائه وخاصة النخبة ....عندما يعي هؤلاء رسالتهم هناك فقط نستطيع ان نعيد للافكار بريقها ونبدع فيها ونؤمن لها البقاء حتى تخرج لنا الإنسان من سجن الحيوانية وضيق الجسمانية لتسمو به إلى حال التعبير عن ذاته بالصورة التي يريدها ويحبها المولى عز وجل....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق