الأحد، 18 سبتمبر 2011

ايها الجزائري الحر ثر على نفسك

لابد من الثورة  على........؟  ايها الشباب الجزائري حان وقت الثورة والتغيير .... على اوضاعنا المزرية ...كثيرة هي حقا ....لذا فنحن ننادي وندعو بوجوب الثورة والبدأ في  تغيير الاوضاع...نعم ننادي بهذا ....توقف ايها الشاب الجزائري ثانية لااسالك  هل لك نظرة حقيقية لهذه الثورة ...كيف تريدها هل تكون شبيهة بثورة تونس؟ ام بثورة مصر ؟ لا بل هي ثورة على شاكلة ثورة ليبيا....ام على شاكلة... توقف الثورات العربية كثيرة هي؟ والتجارب متعددة....يا سبحان الله ؟ على ماذا تسبح الله؟ العالم العربي يتحرك كله في نفس اللحظة اليس هذا عجيب؟
لنعد الى حالنا نحن في الجزائر؟ ماذا عنا؟ قلت لك لابد من ثورة عارمة تغير من  احوالنا؟ ولكن كيف؟ سؤال في محله...انا اقل لك آن الأوان ان تبدا الثورة ولكن ثورة على النفس ....كل منا يعلن الثورة على نفسه .... هو طريق صعب طويل ولكنه طريق الانبياء والصالحين ...اما عن الثورات التي نراها في العالم العربي فنتائجها  تظهر انها ايجابية ولكن في باطنها  ستنشئ ديكتاتوريات جديدة بمسميات جديدة ستكون الفائدة  للغرب دائما مادام ان الاهواء هي التي تحرك المشاعر؟  فكيف يمكن لنا ان نلقى الله على كل هذه الدماء التي سالت؟  هل سيرضى  الغرب ان نتبع طريقا غير الطريق المرسوم لنا؟ هل حقا ستترك هذه الشعوب ان تحكم نفسها بنفسها؟ الم يقل الله تعالى انه لن ترضى عنا اليهود ولا النصارى حتى نتبع ملتهم؟
يا احواني الثورة تبدا من النفس   بها نستطيع ان نبدل ونغير هو طريق الانبياء والرسل اسمع هذا الحديث ختى تعلم كيف يجب ان يكون المسلم {{ 
أخرج الطبراني في الكبير وابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أوتقضي عنه ديناً، أوتطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظاً، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل، كما يفسد الخل العسل. والحديث حسنه الألباني -رحمه الله- هذا مثال واحد على اهمية الخلق الاسلامي في تغيير الاحوال فكيف هي اخلاقنا في زمن الثورات ....هل حقا يمكن ان نثق في اناس لا هم لهم سوى فروجهم وبطونهم....كيف يحمل هم التغيير من كان همه هذا فقط.... لقد كان الصحابة رصوان الله عليهم وهم ينفذون اعظم ثورة  في التاريخ البشري يقتدون باعظم رجل في التاريخ الانساني  حاملين رسالة شعارها{{ وإنك لعلى خلق عظيم}}  و {{ انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق}} 
ايها الشاب الجزائري هل تعلم اننا اصبنا في اخلاقنا وان الغرب عمل كل شيئ حتى يدمر اخلاقنا مما  اوجد جسدا ضعيفا هزيلا لا يقوى على شيئ  فهل علمت لما قلت لك لابد من الثورة غلى انفسنا اولا....هنا فقط يمكننا تغيير احوالنا....

أن تغيير ما بالنفس هو الشرط الجوهري لكل تحول اجتماعي رشيد وأن الحكومة مهما كانت ما هي إلا آلة اجتماعية تتغير تبعا للوسط الذي تعيش فيه.“إن مشكلة كل شعب هي في جوهرها مشكلة حضارته ولا يمكن لشعب أن يفهم مشكلته ما لم يرتفع بفكره إلى مستوى الأحداث الإنسانية وما لم يتعمق في فهم العوامل التي تبني الحضارات أو تهدمها”. »

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق