الأربعاء، 13 أبريل 2011

لماذا؟ وكيف؟

 بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على اشرف المرسلين
اننا ندرك جميعا ضرورة التغيير ، فلا اظن ان هناك عاقلا لا يعرف ذلك... غير ان  الصفة التي نرى بها المشكلة هي المشكلة في حد ذاتها.


تجد ان مجهودات الافراد والجماعات لتغيير الواقع المعاش سياسيا ،اقتصاديا  ،اجتماعيا ،ثقافيا وفكريا تصطدم بالفشل الدائم... الا يكفي هذا حتى نقف وقفة نقد ذاتي لتشريح الاسباب التي افقدت كل المحاولات التغييرية  الفعالية .؟ هل نعرف على الأقل الى اين نسير ونتوجه وماذا نريد بالظبط من التغيير؟
هل تستطيع جهة معينة ان تقود التغيير لوحدها  وهي مسلحة بالأفكار الإقصائية لكل من يخالفها في الطرح والنظرة ؟  االيس هذا الطرح من يؤسس للدكتاتوريات؟ اننا نحتاج الى درجة جديدة من الفكر والوعي لنغير الكثير من السلوكيات  التي تحد من الفعالية. 

 لا يمكننا ان نحسن علاقاتنا مع الغير اذا لم نعمد لتحسين العلاقة مع انفسنا،  فالإنتصار على النفس يسبق الإنتصارات على الآخر وتغيير الداخل يسبق تغيير الخارج...سنة الله في الخلق ولن تجد لسنة الله تحويلا ولا تبديلا.


          عندما تغيب الرؤية الواضحة ، ويحمل راية التغيير اناس يفتقدون لاي شرعية عند الناس، ويفتقدون للرؤية الإنسانية التي تجعلهم يترفعون عن الأنانية ويقدرون لكا انسان ان يكون له تصوره وتفكيره من غير ان نسيء للحياة الجماعية والمشتركة ، هنا يخاف الناس من التغيير ويكتسبون مقاومة شديدة لاي تغيير الى الأحسن ويبقون متمسكين بعادات التصقت بهم،ففي البدء نشكل نحن العادات ،لكن عاداتنا فيما بعد هي التي تشكلنا.والتغيير يهدد قوالب هذه العادات.
بهؤلاء الأفراد يكون التغيير عند الكثير ابحار في المجهول وهذا يسبب عند الناس الشعور بانعدام الأمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق